من قال

لا أعرف من أين ابدأ بالكتابة، نعيش في عالم مجنون ومريض بداء العنصرية والوهم. أصبحنا نعيش على “كبسة” الإعلام، تنساق مشاعرنا وعواطفنا وانسانيتنا إلى ماذا تريد وسائل الاعلام الغربية التي تمتلك كل عناصر القوة الاجتماعية الكذابة من الدين واللون الأبيض والفكر الذكوري لتحركنا اليه. نتحرك ونثور لمصالحهم ونحن من نرفع شعار المقاطعة.

من قال ان لون البشرة يحدد فكر الإنسان وتصرفاته؟

ومن قال ان طول اللحية هو دليل لأي دين؟

ومن قال ان غطاء الرأس هو غطاء للعقل؟

ومن قال ان لون العينين له أي دلالة غير انه لون؟

ومن حدد مع من يجب ان نشعر ونتعاطف ومع من يجب أن لا نشعر؟

ولمصلحة من يقتل فرد أو أفراد؟

وهل نحن ضحايا في هذا العالم أم قاهرين؟

ومن يكتب بالإعلام ويجعلنا نردد كلمات ونعزز أفكار دون أن نفكر بها؟

ومتى كان القتل شيء عادي نسمع عنه كل يوم، والقاتل الأبيض نتعاطف معه ونعطيه الوقت ليبرر نفسه ومن كان غير ذلك فهو إرهابي؟

نُولد بصفات وضع معاييرها العالم ونبذل وقتنا وحياتنا نحاول أن نكون كما يريد هذا العالم دون أن نسأل أنفسنا لماذا؟ كل شيء ممكن أن يحدث للأخرين ولكن ليس لنا، ناكرين بأننا جزء من هذا العالم نؤثر فيه كما يؤثر فينا.

صراعنا ضد من ومع من؟ قد يكون أول صراع يجب أن نخوضه مع أنفسنا لننقيها من شوائب هذا العالم لإن ما يحدث لا يمكن أن يستمر كما هو عليه.

taghmeeseh into contradictions تغميسة بالتناقضات

10980759_652878811505935_7470622749849771872_n

بعد فترة غياب عن تغيمسات يوم الجمعة، عدنا لنجتمع في “دارنا” وننغمس بموضوع التناقضات. بأول تغميسة في عام٢٠١٥ كان هناك شوق لنتناقش ونتعلم ونغوص بمعنى التناقضات.

بدأنا جلستنا بالتعرف على بعض وبرواية تجربة نعيشها أو عشناها في حياتنا تمثل لنا حالة من التناقض. تنوعت وتعددت التجارب والقصص، من التناقض الذي نعيش داخل وخارج البيت ووسط من نحب، التناقض بالعمل، التناقض بهويتنا، بطريقة لباسنا وبإيماننا وبمبادئنا.

الأسئلة وجو تغميس كانت وسائلنا لنتعلم. بدأنا بمجموعة من الأسئلة وخرجنا بالمزيد منها، هل الإنسان مجبول بفكرة التناقض؟ ما معنى التناقض؟ متى نسمي الحالة متناقضة؟ لماذا نعيش حالات مختلفة من التناقض؟ ما الفرق بين التناقض والتنوع والنفاق؟ هل التناقض موجود بالنسبة للدول والمجتمعات وإلا فقط بين الأفراد؟ ما دورنا نحن بالمجتمع للتقليل من حالات التناقض التي نعيش؟ وهل تعودنا على العيش بتناقضات؟

إكتشافنا لذواتنا هي رحلة، قد نجد فيها ما هو جميل وما هو غير مرغوب فيه ولكن أجمل ما في بالموضوع هو أن نبدأ هذه الرحلة، لإن ما في دواخلنا هو سر وكنز يجب أن “نبحش” عنه كي نجده.

كل الشكر لأهل تغميس على الحضور ولمشاركتنا الأكلة والمعرفة.

From our recent taghmeeseh into contradictions in Darna (home to Taghmees and the Arab Education Forum), bringing together new friends and old to weave together our experiences, stories, and reflections for personal learning.

Our gathering was rich in self-contemplation and confrontation, trying to come to terms with our internal contradictions and make sense of external ones. We explored the gap between what we say and what we do, attempting to see our contradictions in terms of learning, discussing ways to align our actions with our beliefs. As it is often so much easier to see contradictions in others, a process of self-observation and reflection was suggested as an approach to better self-understanding.

We immersed ourselves in so many questions: why do contradictions exist? What does it mean when I say one thing and do another? To what degree can we live by our personal ethics and beliefs? How often does daily life force us to live contradictions? Do the contradictions within society exist within us? Who benefits from these contradictions? What is the importance of recognizing contradictions as they arise?

Our thanks to all those who brought their stories, thoughts, and home-made dishes, it was an overall delicious affair!

For more pictures لمشاهدة المزيد من الصور 

taghmeeseh into stereotypes تغميسة بالتنميط

1525237_623330221127461_1829930268369816023_n

ما هي المعايير التي تسيطر على شكل حياتنا؟ ومن يضع هذه المعايير؟ وهل هناك مقياس واحد يوحد الناس والأفكار؟ وكيفتحدث عمليات التنميط؟ وبناء على ماذا تحدد أشكال السلوك النمطية؟

تغميستنا بالتنميط كانت من أجمل الطرق لنقول وداعا لعام ٢٠١٤، الإيام غير مقسمة بأرقام، نطوي صفحة لنفتح أخرى ولكن كل الصفحات مترابطة نؤلف من خلالها قصة حياتنا لنتعلم من كل تجربة وحكاية. في مكتب أهل جلسنا جميعا كأهل لننغمس بموضوع التنميط، ونفهم أكثر ما أشكاله وكيف نمارسه وكيف يمارس علينا من خلال قصصنا.

غصنا في معنى كلمة تنميط، من يسفيد من  ممارسات التنميط وعلى حساب من؟ ولماذا ننمط؟ من أين تأتي الصورة النمطية؟ كيف تختلف الأحكام عن الأفكار النمطية؟ ما علاقة الوعي بالتمنيط؟ وهل نكون واعيين عندما ننمط؟ هل من الممكن ان نتوقف عن التنميط؟

كل شخص أخذ جزء من المعرفة التي إنغمسنا بها، ومن الجميل أن نتمهل في ظل الحياة التي نعيشها ونفكر بالريقة الت ننظر ونتعامل بها مع بعض.

كل الشكر لكل من كان معنا من الأهالي القدامى والجدد، وشكرا أهل على الإستضافة.

وكل تغميسة ونحن بخير 🙂

What are the standards that control our lives? Who places these measures? Is there only one standard measure that can be applied to us all? On what basis are they decided?

These are some of the questions that we immersed ourselves in during yesterday’s taghmeeseh into stereotypes. Our stories were the main source of our exploration, using our lives to struggle through the term, our interpretation of it, and its implications on our behaviours, actions, and reactions. Stories lead to more questions: Do we represent the ‘groups’ we come from? Can we generalise and associate any idea/characteristic to all people in any specific ‘group’? Do we apply stereotypes without realising it? How can I know what stereotypes I’m carrying around? How different are stereotypes from judgements? Who do stereotypes generally serve? How do they play a role in marginalising different people?

Our thanks for all who joined us, and to Ahel for opening up their space to ahel taghmees. Your work and hospitality are much appreciated!

More photos لمشاهدة المزيد من الصور

غرفة الترحيل

photo

لا استطيع ان اذكر من سألني عن سبب ذهابي الى لبنان ؟

ما يدور في خاطري الان هو اني اردت ان اتواصل مع بعضي، مع ما تبقى لي من اصدقاء واهل

مع ما تبقى من ضحك والم.

صورة لنا في الطائرة الى بيروت اشعرتني باني انسان عادي مثل من معي في الصورة لم اتصور اني مثير للريبة ولا للشك.

لم يكن لدي ادنى شك بعدم دخولي الى لبنان، خيّل لي ان هذه المرة ستكون اسهل المرات وخصوصا باني امتلكت كل الاوراق الغير اعتيادية المطلوبة.

وقفت دينا لتتزود ببعض الماء.
سبقتها لاراجع مكتب امن عام المطار، سلمت الاوراق المطلوبة، وجلست، سالني عن سبب قدومي، قلت لاحضر عيد ميلاد اخوتي جودي وجنا.
في هذه اللحظات بدأ موسم الانتظار.

اتّصل باختي كارمن تاكد منها اذا هي اختي، بعدها اجرى عدة مكالمات، تسألت عن ماذا يحدث، قال لي لا حق لك بان تعرف اما ان ترجع او نقبل بدخولك .

قال لي:  انت فلسطيني سوري

جاوبت متداركا: وجزائري متل ما انت شايف

قال لي:  ليش ما حكيت

قلت له: ما سالت

الحوارات كانت متقطعة،  كان في الغرفة شباك اطل بالنسبة لي على دينا وريف، ضحك مسروق من الزجاج من الساعة 11:30 صباحا للساعة 2:40 ظهرا.

جالس انا في المطار انتظر اجابة من شخص جلف ومتسلط.

اعتقد ان ما جعل وقت الانتظار يحتمل كان فكرة تراودني اني سادخل بيروت هذه المرة فرحا اكثر من اي وقت مضى لاني دخلتها بصعوبة، تخيلت نفسي اركض في مساحات المطار بعد ان يختم جواز سفري، تخيلتني اقفز مع دينا وريف بكل سذاجة في انحاء المطار، تخيلت حديثا مسائيا مع ضياء وحمودة عن “ابن الشرموطة” هذا وكيف عوفني الله.

الساعة 2:40

قال لي: لقد وصل الرد

نظرت اليه مستفهما

قال: سوف ترجع

احسست بانكسار، ولكن بطريقة لا اعرفها الان
قلت له: كتير منيح ممكن المرات الجاي يصير الرد اسرع الناس مش فاضية تستناكم .

اعطيت ريف ودينا الاغراض التي رغبت بتوصيلها الى بيروت، شعرت باني لا استطيع لمسهم  تمنيت ان اضمهم ولكن لو فعلت لبكيت.

 اتى العسكري المسؤول عن الترحيل، واخذني الى غرفة الترحيل، في غرفة الترحيل انت اقل من انسان عادي انت كائن يحتاج لاذن لدخول الحمام.

هناك جلست و مصطفى (ابو عبد الرحمن) رجل مصري عمره 55 عاما، ويوسف شاب مصري من بورسعيد، ورجل تركي لا يتكلم العربية ولا الانكليزية، ومؤمن من سوريا لا اعرف عمره
عند دخولي زاد مصطفى من كربتي حينما قال لي: لقد اتصلت امك قبل قليل وانا حدثتها
لم استطع ان اسأله عن اي تفاصيل لا اعرف سبب ذلك
كل ما رغبت به كان لحظة من السكون علني اقدر على التفكير بقرار او حل لما انا فيه، ولكن مصطفى و يوسف كانو منهالين علي بالاسئلة والتحليلات، اعتقد ان نفس السؤال كان يشغلهم ولكنهم شغلو انفسهم باي شي علهم ينسون السؤال.

كل شيء مؤلم في هذه اللحظة.

صوت مصطفى وهو يحكي ويكذب علينا، ويوسف هذا الشاب الذي اعتقد بان لبنان بلدا جميلا كما في الاغنيات والصور.

كل الافكار التي تجول في خاطري: لدي بعض الامل باني ساذهب الى الجزائر، ومن هناك اقدم لفيزا الى لبنان وارجع .

ولكن ماذا لو لم يعطوني فيزا ؟ ماذا لو منعوني من دخول الاردن ؟ لماذا علقت انا هكذا ؟ ما الغلط الذي ارتكبته حتى حصل هذا ؟

صوت اذاعة المطار وبرد المكيف يقطع افكاري ويزيد من ضيقي .

شعوري غريب جدا مليء بالترقب والحيرة .

تعود تلك الاسئلة .

من اين انا ؟ ولماذا لا املك مكان ما اكون منه واعيش فيه اشبه كل ما يحطيني فيه حتى الناس ؟

كل ما ارغب به الان هو رؤية كارمن وامي وجودي وجنا

احتاج بعضا من اليقين.

وضعي احسن من الكثير من اصدقائي على الاقل املك الجزائر صوت في داخلي يردد تلك المعلومة

الانتظار مع الوقت يتحول لعادة، كل ما اتمناه حاليا ان يعود اهلي لايقاع حياتهم، الا يتأثروا بالموضوع  ولا يشعروا بمأساة من نوع ما، صوت صفير يصدر كل ثانيتن يقطع افكاري مجداد، ضوء النيون الابيض القوي، وصوت تنفسنا كل الاشياء تثير الفزع.
الغرفة مليئة بالترقب، اشعر كاني محاصر مرة اخرى في جامع علي.

يخرجني من حالة الحصار صوت عسكري جديد، يقول لي صار موعد طائرتك، حملت اغراضي ومشينا سألته مستهزئاً هل من وقت لتّسوق؟ جاوبني بازدياد سرعة خطواته وصلنا بسرعة  هائلة الى الطائرة

الميزات في الترحيل هي التدخين في ارجاء المطار، وعدم انتظار الصفوف الطويلة.

بالطيارة ساورني شعور من الراحة بان ليس هناك من شيء اقوم به  على الاقل لمدة ساعة غفوت.

الحلم كان غريبا، حلمت لو انا الطائرة ترتطم بمدرج الاقلاع محدثا نفسي بان فرصي بذلك اصبحت افضل حيث اني  مارست الطياران مرتين اليوم .

الموت كان واضحاً دقائق لا متناهية من النوم العميق.

لا اعرف لماذا لم اعد اشعر بالاكتراث لاي شيء قد يحصل، كل ما شغلني هو اني عند هبوط الطائرة ساشغل الواتس اب، اريد ان اطمئن على امي وكارمن وريف ودينا ورهف.

تهبط الطائرة تصلني رسالة من شركة الهاتف النقال  (نهنئكم بالسلامة ونرجو ان تكونوا قد استمتعتم في سفركم )..

meeting hassan لقاء حسن

IMG_4997

بعد لقاء الأمس بعرض “مش من فراغ” تحول الخوف الى عطش للقاء الأهل وتجدد الأمل بالتعلم. الحضور كان يفوق التوقعات، وحضور محمد الطيب على المسرح بمعية صديقة مصطفى الشلبي كان انغماسا بعمق بقصص من حياتنا تعيش بدواخلنا سمح لها محمد بأن تحلق وتدخل أرواحنا لنعيد التفكير بها ونفهمها ونهضم معرفتها.

الصراحة لا نعرف من أين نبدأ الكتابة، كان يوما تغميسيا من الدرجة الأولى أو مجاورة تغميسية رائعة. لنصل الى ٤/٢٢ كان هناك رحلة ضمت العديد من الأهالي. تعرفنا على محمد الطيب في شهر تشرين ثاني عام ٢٠١٣ عندما حضر برفقة صديقة العزيز مصطفى الشلبي لحضور أول تغميسة لهم، كان عمرهما ١٦ سنة مليئين بالطاقة والحيوية والضحك والأمل، وبنفس الوقت كانت تغميساتنا مازالت في بداياتها، تكتشف خطواتها رويدا رويدا.

كانت جلسة مميزة إنغمسنا فيها بروح تغميس، والنقاش كان صريحا لدرجة إننا وبرفقة مجموعة من الأهل لم نرغب لهذا النقاش بأن ينتهي أو بأن نترك بلكونة “مكان” في جبل اللويبدة. بكل عفوية جلسنا بالقرب من بعض نستمع الى قصصنا وندفي أنفسنا من برد أول الشتاء. قبل ساعات من هذه الجلسة كنا أغراب ولكن حميمية النقاش والمكان جعلتنا أقرب الى بعض.

في تلك الجلسة عرّفنا محمد على حسن، ووقف أمام الكل متحمسا على النقاش وسألنا “بتحبوا تشوفوا مسرحيتي اللي عم بشتغل عليها، مدتها ٥ دقائق بس والله ما بطول “، بنفس اللحظة التي وقف فيها محمد سرق إنتباه الكل ولمدة ال٥ دقائق كنا كلنا نسمع ونرى قصة حسن. في تلك اللحظة شعرنا بان حسن موجود داخل كل شخص منا بكل تناقضاته، بقهره والقهر الممارس عليه.

كما ذكرت رند من أهالي تغميس في النقاش، بدأ محمد بكتابة قصة حسن قبل حوالي عام، أخبرها عن قصص سمعها وأثرت فيه وكان يوم العرض بمثابة الإحتفال بتحقيق الحلم والأمل بأشياء جميلة قادمة. لقد عشنا مع محمد وهو يجمع قصص مسرحيته, بدأ محمد يعيش حياة تغميس ليتعلم عن الحياة ويستخدم ما تعلمه لينسج حياة حسن ويقدمها بالعرض “مش من فراغ”.  بدأت البروفات ويوم ٤/٩ تم تحديد موعد المسرحية، استمرت البروفات بشكل يومي تقريبا، كل يوم كان مليئا بالتعلم، انضم الينا العديد من الأهل وتقابلنا مع أشخاص رائعين أضافوا الكثير من خبراتهم؛ تناقشنا وإنغمسنا وتعلمنا.

بكل تألق وبراعة، عرض لنا محمد شخصية حسن، شاب يصارع بين عالميه الداخلي والخارجي باحثا عن مساحة له ليعيش حقيقته. من الخارج يعيش الحياه التي إختارها له المجتمع، ومن الداخل خسر روحه وصارع وتعب فقط ليلبي كل ما هو مطلوب منه. قصته تقدم لنا أشكالا مختلفة من العنف والصمت والقهر وتتركنا برسالة للبحث عن الأمل.

هنالك شعور بالفخر لكيف تم تقديم قصة حسن ولوجودنا معه، وهذا الفخر يعود لمحمد الطيب وكل من وقف معه لتقديم هذا العرض المسرحي الإجتماعي. بشغفه أعطى لتغميس بعدا جديدا وكان جميلا بأن نخلق مطبخا إجتماعيا بشكلا جديدا، فشكرا حموده لهذه التجربة التعلمية الرائعة ولكسر حاجز الصمت.

من هذا العرض المسرحي تعلمنا الكثير وبأهمية إدراكنا لكل ما هو حولنا لنخرج بأشياء جميلة نتعلم منها. من أبسط الأشياء نستطيع أن نفعل الكثير، كل ما نحن بحاجة اليه هو إيماننا بأنفسنا وبقربنا إلى بعض ومعرفة كل واحد منا بما يُحسن. نحتاج الى أن نصحى من غيبوبتنا ونحمي ما هو موجود لدينا.

شكر خاص لمسرح البلد وفريقه الرائع، رائد ورزان ولبنى وقابيلا ومعاذ لدعمهم لهذا العرض وإعطاء الفرصة لموهبة محمد لتنمو وليعيش حلمه على المسرح.

وأيضا شكر كبير ليامن عمر، فيصل العزه، أحمد زكي، لبنى خريس، خميس، عبد، بلال حياري، بكر جابر، مراد خواجا، الخالة ماغي، رهف أبو ضحى وكل من كان خلف الكواليس وأعطوا الوقت من حياتهم ليرى هذا العرض النور، وأيضا للعائلة والأصدقاء وأهل تغميس الذين جاؤوا باكرا وساعدوا بالتحضيرات.

ولا ننسى أهل طمي وتعليلة لمشاركتهم روح الكرم والمجتمع معنا، شيء يفوق الجمال.

وأخيرا وليس آخرا كل الشكر لمن جاء ليسمع قصة حسن ولمن كان جزءا من النقاش. من الصعب أن نتحدث عن أشياء حقيقة في حياتنا ومؤلمة في مواقف عامه وبنفس الوقت نرى حسن بداخل كل شخص منا ونرى شخصيات حسن المختلفة التي نخلقها بالمجتمع. تحية وإحترام لكل من تجرأ وشاركنا قصصه وكل من كان جالسا ليسمع ولكل من يريد إن يكمل المشوار بهز عرش الصمت.

لمشاهدة المزيد من الصور

We got to know Mohammed Tayyeb last November, when he and his friend Mustafa Al Shalabi came to their first Taghmeeseh. They were sixteen and brimming with life, laughter, and hope, among other things. Our community learning experiment was similarly young, and we were all like toddlers treading water by instinct.

It was a special evening, as we immersed ourselves in sharing and self-reflection around the heart of Taghmees. I remember our conversation being so open and honest that we, among several ahel, were reluctant to go home and leave the warmth of our gathering. Without any formality, we had squeezed ourselves into a tight circle on Makan’s balcony, silhouetted by the city that is our home. No one would believe that several hours prior to that moment we had been mostly strangers to each other.

That was the same night that Mohammed introduced us to “Hassan” for the first time, when overcome with his passion for acting and finding a willing audience. I have held them both in my heart ever since. It was an impromptu 5-minute performance, as Hassan’s story was still in the writing, barely a sketch, but I had met Hassan so many times in my life that I knew him well. In many ways, I was Hassan; and I was everyone who oppressed him. Seeing him in that moment, my heart ached for all of us and was afraid for all of us from all of us.

Over the months, I have watched Mohammed assemble the nuances of Hassan’s life, as though stitching together a quilt from our community. Like us, he has practiced living taghmees as a medium to learn about the world around him, using his learning to flush out the details of Hassan’s story into a monodrama entitled “mish min faragh” (Not from Nothing).

With brilliance and tact, Mohammed depicted Hassan, a young man struggling between his outer and inner worlds. Struggling to be in a world that does not allow for being. His surface had been molded to fit society’s many frames, leaving his core tormented by what he has lost to meet these demands. His story weaves various forms of violence, silence, and oppression, leaving us with a message to look for hope.

After attending Mohammed Tayyeb’s first performance last night at Al Balad Theatre – with support performance by Mustafa Shalabi – my inner Hassan is content. All I have in my heart is appreciation for the respect with which Hassan’s story was told. I feel fortunate to have been there for its telling, honored to stand by his truth, which is merely a reflection of our collective truth.

This appreciation and respect belongs mostly to Mohammed Tayyeb, and everyone who stood by him as he created this important piece of community theatre. With his passion, Mohammed has taken Taghmees to new depths, and we were honored to be a part of his social kitchen. So thank you, 7moudeh, for this amazing learning experience and for breaking a silence that needs to be broken.  In doing so, you brought hope into the world.

Special thanks to Al Balad Theatre and its incredible team – Raed, Lubna, Qabeela, Razan, and Muath – for supporting this performance and providing a young talent like Mohammed with a space to learn to live his dream.

Additional thanks to Yamen Omer, Faisal Zaid Al Azzeh, Ahmad Zaki, Lubna Khreis, Khamees, Abed, Bilal Hiary, Bakr Jaber, Murad Khawaja, Aunty Maggie, Rahaf Abu Doha, all those behind the scenes that took time from their lives to make this show happen, and all family, friends, and ahel that came early and assisted throughout.

Also, thanks to ahel Tammey and Ta3leeleh for continuing to share the spirit of generosity and community with us, you are all beautiful.

Last but not least, thanks to everyone who came out to hear Hassan’s story, and those that stayed for the discussion.  It’s difficult to talk about something that is so real and so painful in such a public setting, while at the same time looking at the Hassan within all of us and the Hassans we create in the world. But we appreciate all that braved to share and all those that were willing to listen and all those that may be willing to continue breaking the silence.

STA_2928

 

IMG_5013

 

من وصفات تغميس للتعلم

اليوم كلنا أمل وخوف لتقديم وصفة جديدة من وصفات تغميس للتعلم. سيقف على خشبة المسرح محمد الطيب ليروي لنا قصة حسن، قصة شب يعيش مهاوشاته النفسية وصراعاته مع عالميه الداخلي والخارجي، صراعات تعكس عالمنا الحديث وقد يكون حسن بداخل كل واحد منا بشكل أو بآخر.

“مش من فراغ” قصص حياتيه أخذت محمد حوالي سنة لتجميعها وكتابتها، وحبه للحياة وللمسرح دفعه لتجسيد هذه القصص لكم.

بهذه الوصفة سوف ننغمس بما سوف يقدمه لنا محمد ونتناقش لنهضم المعرفه ونفهم ونتعلم، خلطة جديدة سنعيش فيها جو تغميس بطريقة مختلفة، نسمع لكي نفهم ونكون حاضرين ولا نقمع إختلاف الآراء ولا الموهبة الجديدة وأهم شي نتجنب الحكم على بعض. تجربة سوف نتعلم منها الكثير وبتجاورنا ستكون أرواحنا أقرب الى بعض لان السر هو في الخلطة.

نلقاكم اليوم الساعة ٧ مساء في مسرح البلد، وكل هذه الوصفات التعلمية بحاجة لدعم جميع الأهالي ماديا ومعنويا لتستمر النقاشات ويستمر التعلم الإجتماعي.

سوف نقوم بوضع مرطبان “لمّة الأهالي للتعلم” في المسرح لكل من يريد لهذه الوصفات التعلمية بالإستمرار.

Mish min Faragh

غور الأردن وأنا

madinati wa ana IMG_3217تأملات محمد الطيب من أهل تغميس عن مبادرة “مدينتي وأنا” وجلسة الأغوار… 

هذه الأيام يوجد الكثير من المبادرات والحركات الشبابية التي تؤثر بشكل إيجابي بمجتمعنا الأردني ومن هذه المبادرات مبادرة “مدينتي وانا” التي تهدف الى تقريب ومعرفة وتبادل الثقافات والمعلومات عن مدننا وقرانا وتقريبها اكثر لقلوبنا لنتعرف عليها اكثر. فهي تفتح المجال لشباب اليوم ليتعرفوا على مدنهم وأراضيهم وعلاقتهم بأراضي فلسطين المحتلة البعيدة عنا وتزيد من تمسك روح الشباب بالهوية الفلسطنية التي تسلب وتختفي يوم عن يوم من قبل الاحتلال الصهيوني.

 في آخر جلسة نظمتها المبادرة تحدثنا عن منطقة الاغوار وعن حقائق عنها، فقد كانت الجلسة مليئة بالمعلومات الجديدة. تناقشنا عن التعليم وصعوبة الوصول الى المدارس ونسب الرسوب العالية لان الاطفال لا يجدون الوقت للدراسة ويقضون اوقاتهم بالعمل. وتحدثنا أيضا عن الموارد والخيرات الغنية والكثيرة التي تنتجها هذة المناطق ولكن أهلها لا يستفدون منها ومعظمها يذهب إلى الخارج. فأن أهل تلك المناطق يشكون من الفقر الشديد.

و تكلمنا ايضا عن علاقة المزارعين بتلك الأراضي وعن البذور الجديدة المعدلة جينياً والتي لا يمكن استخدامها اكثر من مرة واحدة. ومن المعلومات الهامة التي ذكرت انه بالإمكان إطعام ٨٠ مليون شخص اذا تمت زراعة الغور بشكل صحيح.

وكانت مفاجاة هذة الجلسة “قلاية البندورة” حيث غمسنا بالحب وبالمعرفة وتساءلنا بمن يستفيد من الوضع الحالي للغور؟ ولماذا هذا الفقر الشديد بهذه الاراضي ذي التربة الخصبة والخيرات الكثيرة؟ إنتهت هذة الجلسة و لكن تركنا الجواب لكم؟ فما رأيكم؟

IMG_3215 IMG_3225

أسئلة من تغميسة الحداثة…غذاء ذهني

آخر تغميسة بمعنى الحداثة، كانت لمّة جميلة للأهالي تشاركنا فيها بقصص من حياتنا وتأملنا بتجاربنا بالحياة كمصدر للتعلم.  وبطريقنا للبحث عن الإجابات أسئلة عديدة تم طرحها:

ما هي الحداثة؟ كيف نفهمها؟ كيف لنا أن نضعها في قالب واحد؟ ما قيمها؟ ما الفرق بين الحداثة والرأسمالية؟ هل خوفنا من التغيير والتقدم يجعلنا متمسكين بالماضي؟ كبف أثرت الحداثة على حياتنا؟ كيف لنا أن نشفي أرواحنا من الأمراض والدمار الذي شكلته الحداثة؟ كيف نتمسك بذاتنا وبصمتنا التي تعمل الحداثة على مسحها؟ ماذا أفعل يوميا من قلبي وأستمتع به؟

كل الشكر لمسرح البلد ورزان مبيضين لإستقبالهم لأهل تغميس

From our latest taghmeeseh, exploring the meaning of ‘modernity’.  It was a beautiful gathering of ahel, sharing many stories from our living history, using life experience as the source for our learning.  In our search for answers, so many more questions were raised:

What is modernity? How do we understand it?  How can you capture it in one frame?  What are its values?  As people living in a modern world, do we appreciate and share these values?  What is the difference between modernity and capitalism? Is it simply fear of change that makes us question modernity?  How has it impacted our lives?  How do we heal ourselves from the destructive and diseased nature of modernity?   How do we hold onto who we are as people when modernity works to make us forget?  What do I do everyday from my heart merely because it makes me better at my core?

Our thanks to Al Balad Theatre for opening their halls and hearts to ahel taghmees.

taghmeeseh-into-modernity