SIT تغميسة مع طلاب جامعة

 

من الأشياء المحببة الى قلوبنا في تغميس هو أنه يفتح مساحة للتعلم خارج أي حدود جغرافية، حيث ان السر بالخلطة وبمكونات تغميس الأساسية؛ النقاش والأكل والنسيج الاجتماعي..

مع بداية العام كان هناك لقاء لأهل تغميس مع طلاب من جامعة SIT في الولايات المتحدة لنتناقش بأشكال القيادة في المؤسسات الإجتماعية بهدف الوصول الى العدالة الاجتماعية. كان موقع تغميستنا هو “دارنا” وكان هدفنا هو التعرف على بعض وعلى تغميس كوسيط للتعلم.

“تغميس” كانت إحدى محطات التعلم التي قامت بها المجموعة في الأردن  بهدف التعرف على مؤسسات وأفراد معنين بالعمل بالمجال الإجتماعي. المجموعة كانت متنوعة بالأعمار والجنسيات والأصول، مين أين جاؤوا والى أين ذاهبين، ولكن ما جمعنا هو حبنا للتعلم.

اختلافنا كان طريقنا وشغفنا لنتعرف على بعض ونسمع قصصنا المختلفة. كانت مواضيع التنمية والجندر والمؤسسات والمجتمع من الأمور الحاضرة بيننا. بدأنا نقاشنا بالأسئلة التي تدور في ذهن وبال كل منا والأمور التي يودون التعرف عليها والتعلم عنها. كيف ممكن أن نفكر بالتنمية بطريقة مبدعة وخلاقة؟ كيف لنا أن نتعامل مع المجهول والمرحلة الإنتقالية التي نعيشها؟ ما هي السياسات التي تتحكم بعملية التنمية والإدارة؟ كيف نتشارك الرؤيا؟ المرأة الأردنية بالمجتمع، ماذا كانوا يتوقعون وماذا وجودوا على أرض الواقع؟ وما هو الفرق بين المؤسسات/الجمعيات الدولية والمحلية؟

تحدثنا عن تغميس وعن الفرق بين التعلم والتعليم وعن التنمية وكيف ننمو ونتطور. تناقشنا بكيف أننا نحاول أن نجد طريقاً آخراً تكون عناصره ومكوناته من ما هو موجود لدينا وليس ما ينقصنا، نجد حلولاً اجتماعيةً نابعةً من تجاربنا الشخصية وحياتنا وليست تجارب مستوردة وبعيدة كل البعد عن ما نعرف ونمارس ونعيش، ببساطة كيف نستخدم ما هو تقليدي لنغير التقليدي، لأن التعليم بشكله الحالي غير متاح للجميع والحياة مليئة بما يمكن أن نتعلمه لكن أسلوب الحياة المسيطر ينكر أي معرفة خارجة عن إطار المؤسسات التعليمية التقليدية.

إستمر النقاش بين الطلاب وأهل تغميس خلال مشاركتنا للأكل، حيث تعرف الطلاب على قلاية البندورة والزيت والزعتر والزيتون القادم من جرش والجبنة البيضاء من البارحة في اربد والمقدوس ومربى السفرجل ومربى الباذنجان واللبنة والحمص. غمّسنا جميعا بالأكل وإنغمسنا بالنقاش على مستوى أكثر حميمية، نقاش عمل على تحطيم بعض من الصور النمطية المشبعين بها.

جلستنا تخطت حدود “دارنا” وذهبنا في جولة الى جبل القلعة وحارات جبل اللويبدة، لنرى ونتساءل أكثر بما فعتلة التنمية بجبالنا وأثارنا، نتعلم ونحن نتجول ونستخدم جميع حواسنا.

في كل لقاء نشعر بكم نحن محظوظون بأن نكون ضمن هكذا مجموعات. كم هائل من الرغبة بالتعلم والأمل والمعرفة. وأجمل ما في هذا اللقاء هو تفاعل أهل تغميس مع الطلاب لنتعلم جميعاً ونحاول أن نرى بعض دون أي صور إنطباعية مسبقة.

تغميس مع شباب الملتقى الثاني لأعمال الشباب

11064610_667228146737668_1549939917096251605_n
تعرفنا يوم الجمعة ٦/٣/٢٠١٥ على مجموعة رائعة من الشباب الأردني ضمن “الملتقى الثاني لأعمال الشباب” خلال زيارتهم الميدانية لجبل اللويبدة. إنغمسنا معاً بالأسئلة وبشغفنا بالحياة ومن ثم تناولنا اللبنة والجبنة والمكدوس والمربى والزيتون. في كل لقاء ومن كل تجربة تعلمية جديدة نقف عند قصص مجتمعنا ونفكر بأمور تسيطر على تفكيرنا وأفعالنا من أشكال القهر المختلفة الممارسة علينا والتي نمارسها على الآخرين والقوالب الاجتماعية التي نوضع فيها والتي نضع الآخرين بها إلى الهاجس والخوف من المستقبل، لنعود ونفكر بأن الأمل فينا نحن لنعيش حاضرنا بقربنا ولمتنا على بعض.
شكراً Tammey for youth development طمي للتنمية للشبابيةعلى هذه الفرصة وللمجلس الإعلى للشباب ويعطيكم

taghmeeseh into contradictions تغميسة بالتناقضات

10980759_652878811505935_7470622749849771872_n

بعد فترة غياب عن تغيمسات يوم الجمعة، عدنا لنجتمع في “دارنا” وننغمس بموضوع التناقضات. بأول تغميسة في عام٢٠١٥ كان هناك شوق لنتناقش ونتعلم ونغوص بمعنى التناقضات.

بدأنا جلستنا بالتعرف على بعض وبرواية تجربة نعيشها أو عشناها في حياتنا تمثل لنا حالة من التناقض. تنوعت وتعددت التجارب والقصص، من التناقض الذي نعيش داخل وخارج البيت ووسط من نحب، التناقض بالعمل، التناقض بهويتنا، بطريقة لباسنا وبإيماننا وبمبادئنا.

الأسئلة وجو تغميس كانت وسائلنا لنتعلم. بدأنا بمجموعة من الأسئلة وخرجنا بالمزيد منها، هل الإنسان مجبول بفكرة التناقض؟ ما معنى التناقض؟ متى نسمي الحالة متناقضة؟ لماذا نعيش حالات مختلفة من التناقض؟ ما الفرق بين التناقض والتنوع والنفاق؟ هل التناقض موجود بالنسبة للدول والمجتمعات وإلا فقط بين الأفراد؟ ما دورنا نحن بالمجتمع للتقليل من حالات التناقض التي نعيش؟ وهل تعودنا على العيش بتناقضات؟

إكتشافنا لذواتنا هي رحلة، قد نجد فيها ما هو جميل وما هو غير مرغوب فيه ولكن أجمل ما في بالموضوع هو أن نبدأ هذه الرحلة، لإن ما في دواخلنا هو سر وكنز يجب أن “نبحش” عنه كي نجده.

كل الشكر لأهل تغميس على الحضور ولمشاركتنا الأكلة والمعرفة.

From our recent taghmeeseh into contradictions in Darna (home to Taghmees and the Arab Education Forum), bringing together new friends and old to weave together our experiences, stories, and reflections for personal learning.

Our gathering was rich in self-contemplation and confrontation, trying to come to terms with our internal contradictions and make sense of external ones. We explored the gap between what we say and what we do, attempting to see our contradictions in terms of learning, discussing ways to align our actions with our beliefs. As it is often so much easier to see contradictions in others, a process of self-observation and reflection was suggested as an approach to better self-understanding.

We immersed ourselves in so many questions: why do contradictions exist? What does it mean when I say one thing and do another? To what degree can we live by our personal ethics and beliefs? How often does daily life force us to live contradictions? Do the contradictions within society exist within us? Who benefits from these contradictions? What is the importance of recognizing contradictions as they arise?

Our thanks to all those who brought their stories, thoughts, and home-made dishes, it was an overall delicious affair!

For more pictures لمشاهدة المزيد من الصور 

meeting hassan لقاء حسن

IMG_4997

بعد لقاء الأمس بعرض “مش من فراغ” تحول الخوف الى عطش للقاء الأهل وتجدد الأمل بالتعلم. الحضور كان يفوق التوقعات، وحضور محمد الطيب على المسرح بمعية صديقة مصطفى الشلبي كان انغماسا بعمق بقصص من حياتنا تعيش بدواخلنا سمح لها محمد بأن تحلق وتدخل أرواحنا لنعيد التفكير بها ونفهمها ونهضم معرفتها.

الصراحة لا نعرف من أين نبدأ الكتابة، كان يوما تغميسيا من الدرجة الأولى أو مجاورة تغميسية رائعة. لنصل الى ٤/٢٢ كان هناك رحلة ضمت العديد من الأهالي. تعرفنا على محمد الطيب في شهر تشرين ثاني عام ٢٠١٣ عندما حضر برفقة صديقة العزيز مصطفى الشلبي لحضور أول تغميسة لهم، كان عمرهما ١٦ سنة مليئين بالطاقة والحيوية والضحك والأمل، وبنفس الوقت كانت تغميساتنا مازالت في بداياتها، تكتشف خطواتها رويدا رويدا.

كانت جلسة مميزة إنغمسنا فيها بروح تغميس، والنقاش كان صريحا لدرجة إننا وبرفقة مجموعة من الأهل لم نرغب لهذا النقاش بأن ينتهي أو بأن نترك بلكونة “مكان” في جبل اللويبدة. بكل عفوية جلسنا بالقرب من بعض نستمع الى قصصنا وندفي أنفسنا من برد أول الشتاء. قبل ساعات من هذه الجلسة كنا أغراب ولكن حميمية النقاش والمكان جعلتنا أقرب الى بعض.

في تلك الجلسة عرّفنا محمد على حسن، ووقف أمام الكل متحمسا على النقاش وسألنا “بتحبوا تشوفوا مسرحيتي اللي عم بشتغل عليها، مدتها ٥ دقائق بس والله ما بطول “، بنفس اللحظة التي وقف فيها محمد سرق إنتباه الكل ولمدة ال٥ دقائق كنا كلنا نسمع ونرى قصة حسن. في تلك اللحظة شعرنا بان حسن موجود داخل كل شخص منا بكل تناقضاته، بقهره والقهر الممارس عليه.

كما ذكرت رند من أهالي تغميس في النقاش، بدأ محمد بكتابة قصة حسن قبل حوالي عام، أخبرها عن قصص سمعها وأثرت فيه وكان يوم العرض بمثابة الإحتفال بتحقيق الحلم والأمل بأشياء جميلة قادمة. لقد عشنا مع محمد وهو يجمع قصص مسرحيته, بدأ محمد يعيش حياة تغميس ليتعلم عن الحياة ويستخدم ما تعلمه لينسج حياة حسن ويقدمها بالعرض “مش من فراغ”.  بدأت البروفات ويوم ٤/٩ تم تحديد موعد المسرحية، استمرت البروفات بشكل يومي تقريبا، كل يوم كان مليئا بالتعلم، انضم الينا العديد من الأهل وتقابلنا مع أشخاص رائعين أضافوا الكثير من خبراتهم؛ تناقشنا وإنغمسنا وتعلمنا.

بكل تألق وبراعة، عرض لنا محمد شخصية حسن، شاب يصارع بين عالميه الداخلي والخارجي باحثا عن مساحة له ليعيش حقيقته. من الخارج يعيش الحياه التي إختارها له المجتمع، ومن الداخل خسر روحه وصارع وتعب فقط ليلبي كل ما هو مطلوب منه. قصته تقدم لنا أشكالا مختلفة من العنف والصمت والقهر وتتركنا برسالة للبحث عن الأمل.

هنالك شعور بالفخر لكيف تم تقديم قصة حسن ولوجودنا معه، وهذا الفخر يعود لمحمد الطيب وكل من وقف معه لتقديم هذا العرض المسرحي الإجتماعي. بشغفه أعطى لتغميس بعدا جديدا وكان جميلا بأن نخلق مطبخا إجتماعيا بشكلا جديدا، فشكرا حموده لهذه التجربة التعلمية الرائعة ولكسر حاجز الصمت.

من هذا العرض المسرحي تعلمنا الكثير وبأهمية إدراكنا لكل ما هو حولنا لنخرج بأشياء جميلة نتعلم منها. من أبسط الأشياء نستطيع أن نفعل الكثير، كل ما نحن بحاجة اليه هو إيماننا بأنفسنا وبقربنا إلى بعض ومعرفة كل واحد منا بما يُحسن. نحتاج الى أن نصحى من غيبوبتنا ونحمي ما هو موجود لدينا.

شكر خاص لمسرح البلد وفريقه الرائع، رائد ورزان ولبنى وقابيلا ومعاذ لدعمهم لهذا العرض وإعطاء الفرصة لموهبة محمد لتنمو وليعيش حلمه على المسرح.

وأيضا شكر كبير ليامن عمر، فيصل العزه، أحمد زكي، لبنى خريس، خميس، عبد، بلال حياري، بكر جابر، مراد خواجا، الخالة ماغي، رهف أبو ضحى وكل من كان خلف الكواليس وأعطوا الوقت من حياتهم ليرى هذا العرض النور، وأيضا للعائلة والأصدقاء وأهل تغميس الذين جاؤوا باكرا وساعدوا بالتحضيرات.

ولا ننسى أهل طمي وتعليلة لمشاركتهم روح الكرم والمجتمع معنا، شيء يفوق الجمال.

وأخيرا وليس آخرا كل الشكر لمن جاء ليسمع قصة حسن ولمن كان جزءا من النقاش. من الصعب أن نتحدث عن أشياء حقيقة في حياتنا ومؤلمة في مواقف عامه وبنفس الوقت نرى حسن بداخل كل شخص منا ونرى شخصيات حسن المختلفة التي نخلقها بالمجتمع. تحية وإحترام لكل من تجرأ وشاركنا قصصه وكل من كان جالسا ليسمع ولكل من يريد إن يكمل المشوار بهز عرش الصمت.

لمشاهدة المزيد من الصور

We got to know Mohammed Tayyeb last November, when he and his friend Mustafa Al Shalabi came to their first Taghmeeseh. They were sixteen and brimming with life, laughter, and hope, among other things. Our community learning experiment was similarly young, and we were all like toddlers treading water by instinct.

It was a special evening, as we immersed ourselves in sharing and self-reflection around the heart of Taghmees. I remember our conversation being so open and honest that we, among several ahel, were reluctant to go home and leave the warmth of our gathering. Without any formality, we had squeezed ourselves into a tight circle on Makan’s balcony, silhouetted by the city that is our home. No one would believe that several hours prior to that moment we had been mostly strangers to each other.

That was the same night that Mohammed introduced us to “Hassan” for the first time, when overcome with his passion for acting and finding a willing audience. I have held them both in my heart ever since. It was an impromptu 5-minute performance, as Hassan’s story was still in the writing, barely a sketch, but I had met Hassan so many times in my life that I knew him well. In many ways, I was Hassan; and I was everyone who oppressed him. Seeing him in that moment, my heart ached for all of us and was afraid for all of us from all of us.

Over the months, I have watched Mohammed assemble the nuances of Hassan’s life, as though stitching together a quilt from our community. Like us, he has practiced living taghmees as a medium to learn about the world around him, using his learning to flush out the details of Hassan’s story into a monodrama entitled “mish min faragh” (Not from Nothing).

With brilliance and tact, Mohammed depicted Hassan, a young man struggling between his outer and inner worlds. Struggling to be in a world that does not allow for being. His surface had been molded to fit society’s many frames, leaving his core tormented by what he has lost to meet these demands. His story weaves various forms of violence, silence, and oppression, leaving us with a message to look for hope.

After attending Mohammed Tayyeb’s first performance last night at Al Balad Theatre – with support performance by Mustafa Shalabi – my inner Hassan is content. All I have in my heart is appreciation for the respect with which Hassan’s story was told. I feel fortunate to have been there for its telling, honored to stand by his truth, which is merely a reflection of our collective truth.

This appreciation and respect belongs mostly to Mohammed Tayyeb, and everyone who stood by him as he created this important piece of community theatre. With his passion, Mohammed has taken Taghmees to new depths, and we were honored to be a part of his social kitchen. So thank you, 7moudeh, for this amazing learning experience and for breaking a silence that needs to be broken.  In doing so, you brought hope into the world.

Special thanks to Al Balad Theatre and its incredible team – Raed, Lubna, Qabeela, Razan, and Muath – for supporting this performance and providing a young talent like Mohammed with a space to learn to live his dream.

Additional thanks to Yamen Omer, Faisal Zaid Al Azzeh, Ahmad Zaki, Lubna Khreis, Khamees, Abed, Bilal Hiary, Bakr Jaber, Murad Khawaja, Aunty Maggie, Rahaf Abu Doha, all those behind the scenes that took time from their lives to make this show happen, and all family, friends, and ahel that came early and assisted throughout.

Also, thanks to ahel Tammey and Ta3leeleh for continuing to share the spirit of generosity and community with us, you are all beautiful.

Last but not least, thanks to everyone who came out to hear Hassan’s story, and those that stayed for the discussion.  It’s difficult to talk about something that is so real and so painful in such a public setting, while at the same time looking at the Hassan within all of us and the Hassans we create in the world. But we appreciate all that braved to share and all those that were willing to listen and all those that may be willing to continue breaking the silence.

STA_2928

 

IMG_5013

 

من وصفات تغميس للتعلم

اليوم كلنا أمل وخوف لتقديم وصفة جديدة من وصفات تغميس للتعلم. سيقف على خشبة المسرح محمد الطيب ليروي لنا قصة حسن، قصة شب يعيش مهاوشاته النفسية وصراعاته مع عالميه الداخلي والخارجي، صراعات تعكس عالمنا الحديث وقد يكون حسن بداخل كل واحد منا بشكل أو بآخر.

“مش من فراغ” قصص حياتيه أخذت محمد حوالي سنة لتجميعها وكتابتها، وحبه للحياة وللمسرح دفعه لتجسيد هذه القصص لكم.

بهذه الوصفة سوف ننغمس بما سوف يقدمه لنا محمد ونتناقش لنهضم المعرفه ونفهم ونتعلم، خلطة جديدة سنعيش فيها جو تغميس بطريقة مختلفة، نسمع لكي نفهم ونكون حاضرين ولا نقمع إختلاف الآراء ولا الموهبة الجديدة وأهم شي نتجنب الحكم على بعض. تجربة سوف نتعلم منها الكثير وبتجاورنا ستكون أرواحنا أقرب الى بعض لان السر هو في الخلطة.

نلقاكم اليوم الساعة ٧ مساء في مسرح البلد، وكل هذه الوصفات التعلمية بحاجة لدعم جميع الأهالي ماديا ومعنويا لتستمر النقاشات ويستمر التعلم الإجتماعي.

سوف نقوم بوضع مرطبان “لمّة الأهالي للتعلم” في المسرح لكل من يريد لهذه الوصفات التعلمية بالإستمرار.

Mish min Faragh

في يوم الحكايات

خلال ال ١٢ شهر من عمر تغميس تعرفنا على وجوه جديدة وعديدة، كان لكل فرد تعرفنا عليه الأثر الجميل علينا واعطائنا الثقة فيما نقدمه بتغميس. خلال هذا العام كان كل نشاط وكل لقاء يعتبر أول تجربة لنا وكمية التوتر والقلق التي كانت مصاحبة لكل لقاء عالية جدا، ولكن بمجرد التعرف على بعضنا أكثر كان كل هذا التوتر يختفي ونخرج بكمية كبيرة من الغذاء الروحي.

يوم الجمعة 12/20 نريده أن يكون يوما مفتوحا، يوم للحكايات والتغميس، حيث سنحتفل بعام من التعلم بطرق فنية مختلفة لنكون أقرب الى بعض حيث سنتحدث عن قصة تغميس وعن حكاياتنا جميعا. خلال هذا العام تغيرنا وأصبحنا نرى المجتمع من حولنا بطريقة مختلفة وبعيدة عن المدنية الحديثة المهيمنة على طريقة تفكيرنا وعيشنا.

الجميع مدعوون صغارا وكبارا لنتحدث ونحتفل ونأكل سوا، وعلى مدى ٥ ساعات ستكون أبواب “مكان” في جبل اللويبدة مفتوحة لاستقبال أهالي تغميس لنجعل من هذا اليوم يوم لقاء ومحبة وإحتفال بعام من تقربنا الى بعض.

Taghmees-1-year-event-summary

taghmees with Arab youth تغميسة مع الشباب العربي

IMG_0793قبل حوالي شهرين استضفنا في مطبخنا الاجتماعي مجموعة من الشباب العربي وبالاخص من العراق ومصر والمغرب العربي. جاء هؤلاء الشباب الى الأردن لحضور ورشة تهدف الى بناء قدراتهم القيادية وتطوير مهاراتهم في مجالات الابداع والريادة الاجتماعية. كان موقع تغميستنا “مكان” مساحة فنية، وكانت غايتنا التحاور والاكتشاف والتأمل لننسج معا مساحة للتعلم التشاركي.

كان تغميس احدى وآخر المحطات التي حط بها قطار التعلم لهؤلاء الشباب الذي دام لمدة ثلاثة أيام. بجدول مليء وسريع بالجلسات والمحاضرات والزيارات لنماذج محلية للابداع الاجتماعي في الاردن، كنا محظوظين بمشاركتهم تجربتنا مع تغميس والتمهل بالتعلم معا، ومعرفة الى ماذا نهدف وماذا نفعل وكيف نعيش.

وجودنا في “مكان” اعطى الشباب فرصة لرؤية نماذج لمشاريع اجتماعية ومحلية مختلفة وكيف اننا في موقع يدمج بين الفن والمجتمع. ومن على سطوح “مكان” كان لهم لقاء أخر مع “ميزان” وتعرفوا على مجال الابداع الاجتماعي من خلال جهاز الحرية -البيت الأخضر الذي يعمل على نظام الأكوابونيك.

جاء الشباب حاملين معهم العديد من القصص من حياتهم وتجاربهم المختلفة وكان لديهم الكثير لمشاركته. تحدثوا عن بعض من مشاريعم المؤثرة التي يعملون عليها مثل، مبادرات لتحسن التعليم، مشاريع للقراءة، مخيمات صيفية، بنوك للدم وغيرها من المشاريع الريادية. معا نظرنا على هذه المشارع من زاوية مختلفة جامعين تجاربنا المتنوعة، ومن هذه الانعكاسات استطعنا تشكيل معاني الريادة والمجتمع والمسؤولية الشخصية.

وكان للحديث عن التعليم والتعلم والمعرفة جزء من هذه الجلسة. عبر بعض من الشباب عن أهمية وجودهم في مثل هذه الورشات ورغبتهم بان تكون متاحة لعدد أكبر من الشباب العربي. الشح والقيود الموجودة في مؤسسات التعليم بالمقارنة بوفرة المعرفة المكتسبة من الحياة والتعلم المستمر كانا من أهم ما أوحى لنا بايجاد تغميس.

التعليم نادر وغير متاح للجميع، ببساطة العالم في نمو مستمر ولا يوجد هناك عدد كاف من المدارس والمعلمين والكتب والورق والاقلام وكل ما يلزم العملية التعليمية لجعلها متاحة للجميع، بالاضافة الى انه لا يوجد وظائف تلبي طموح جميع من تمكن من الوصول الى التعليم، ولا حتى تعمل هذه الوظائف على سد الثغرة بتوفير التعليم للجميع.

التعلم والمعرفة نهر يتدفق دون توقف، بدراية او من غير دراية فاننا في حالة تعلم مستمر حتى عندما نتقدم في العمر. مع مرور الزمن فان موقفنا تجاه التعلم يتغير، ونعمل على تأكيد معرفتنا باستخدامنا المتكرر للفعل “أعرف”. هذا اسلوب التعلم الذي نكتسبه من المدارس، بان نحصر معرفتنا بما يجب ان نتعلمه ونأخذ عليه شهادة تثبت باننا نعرف بدلا من ان نتعلم كيف نتعلم ونوسع مداركنا.

تعلُمنا مع المجموعة تخطى حدود الزمن والغرفة التي نحن بداخلها، كسرنا حاجز القيود بالتعليم وانغمسنا بالتعلم وبالاستمتاع بهذه اللحظات. تسلم الشباب دفة القيادة وقاموا باعداد الجو لتناول تغميسة جماعية، كان للجميع دور في ترتيب المكان، وقاموا بالتعرف على وجبات  جديدة وروا لنا عن انطباعاتهم ومقارنتهم لهذا الطعام مع ما هو موجود في مناطق مختلفة من العالم العربي.

الصراحة كنا محظوظين لنكون وسط هذا الكم الهائل من الطاقة والرغبة والأمل في المستقبل. وكنا سعيدين أكثر ونحن نرى التحمس على وجوههم وكيف تمكنوا من اللمس والتقرب وفهم روح تغميس. وأجمل ما في الموضوع إدراكهم بان لديهم الحرية باخذ هذه الروح التعلمية معهم اينما شاؤوا، لان هكذا يجب ان يكون التعلم…مجاني.

Nearly two months ago today, we had the pleasure of sharing taghmees with a diverse group of visiting young Arabs from the region.  As recent alumni of youth leadership programs, this group was brought to Jordan for a workshop with the objective of building leadership and developing practical skills in social entrepreneurship and innovation.  Our taghmeeseh took place at Makan Art Space, where we welcomed them to explore, reflect, and together create a social kitchen for our shared learning.

For these young Arabs, we were merely one stop along the way in a 3-day schedule packed with training sessions, presentations, and visits to local models of social innovation.  They basically wanted to learn about Taghmees Social Kitchen; what it is we do, and how and why we do it, among other things.

Fortunately for us, we were their final visit for both the week and the day, so we were able to really slow down and actually experience taghmees together.  As a life and experience based approach to learning, it’s the most fitting way to share our concept – simply by engaging people in it.

Since the group was interested in local models of social ventures, being at Makan provided a great opportunity to describe their approach to creating a space that supports art and community.  Meezan – recent fellow residents at Makan – provided another great example of social innovation with their Freedom Machine, a rooftop aquaponics greenhouse.

Considering that the youth were already full of great stories from their own lives and recent experiences, they also had a lot to share.  They talked about some of the incredible work they had been involved in, such as student-led blood drives, education reform initiatives, reading ventures, and summer camps, among others.  We reflected on what had been learned from our different experiences, using them to shape our meaning and understanding of leadership, community, and personal responsibility.

We also spent some time talking about learning and education in general.  Some youth expressed appreciation and value for the diversity of competencies they had gained through engaging in leadership programs, wishing more people in their communities could learn similar things.  One of our inspirations for starting Taghmees is based on the scarcity and limitations found in the institution of education as compared to the abundance found in learning.

Education is scarce – simply, there are not enough school buildings, desks, teachers, books, paper, pencils, chalkboard, computers, projectors, etc., to bring “education” to all who need it.  Nor are there enough jobs to satisfy all those that do manage to receive an “education”.  Nor do these jobs really go to serve the needs of the people or the families of the people who are struggling to access education and/or jobs for themselves or their children.

Learning is abundant – whether we are conscious of it or not, we are constantly learning, even as adults.  With time, our attitude towards learning merely changes, reinforced by confidence in what we already “know”.  This is the kind of attitude we develop from going to school and rather than learning how to learn, we’re taught what we’re “supposed” to know, and given a certificate to prove that we “know” it.

In that space together, our engagement was far removed from the frameworks of education, but our learning was deep, while also being fun!  Especially when the youth took the lead and set up the space to enjoy some local taghmees-style food.  From their reactions, we learned a lot about what they found unique about our local homemade dishes, in comparison to food commonly found in different parts of the Arab world.

For us, it was truly inspiring to be in the midst of so much energy, will, and hope for the future.  The most rewarding part was their enthusiasm throughout, and finding out how well they had grasped the spirit of taghmees. Above all, it was great to see them recognize that they were free to take that spirit with them.  Because that’s how learning should be – free. IMG_0787 IMG_0786 IMG_0784 IMG_0785 IMG_0783 IMG_0781 IMG_0779 IMG_0780 IMG_0777 IMG_0748 IMG_0751 IMG_0755 IMG_0745 IMG_0746 IMG_0737