فيروسات فكرية ٦: مجاورة الحجر مع المُعلم منير فاشه

فيروسات فكرية ٦ ما هو الثابت في حياتي؟…

معرفة الذات قد تتكون من ثلاثة أسئلة أساسية: ماذا أُحْسِن؟ وماذا أبحثُ عنه في حياتي؟ وماذا يكوّن رجلي الثابتة في الحياة؟ يرتبط السؤال الأول بقول الإمام علي “قيمة كل امرئ ما يحسنه” (بمعاني يحسن المتعددة بالعربية)؛ ويرتبط الثاني بقول الرومي “أنت ما تبحث عنه”؛ والثالث بتأكيد الرومي على أن حياة الإنسان حتى تكتمل ترتكز (كالفرجار) على قدمين: قدم ثابتة وقدم دوارة. أي، منبع الأسئلة مقولات من أفقنا الحضاري….

فيروسات فكرية ٥: مجاورة الحجر مع المُعلم منير فاشه

فيروسات فكرية 5 معامل الذكاء‎

عكس فيروس كورونا الذي لا نعرف أين نشأ، تحادثنا في اللقاء الأول حول مصدر وتاريخ نشوء فيروس التعليم النظامي بما في ذلك قياس معرفة شخص على خط عمودي (ما يسمى بالتقييم)، وسنتحادث في هذا اللقاء الخامس حول مصدر وتاريخ نشوء فيروس معامل الذكاء (وسنتحادث في لقاء قادم حول نشوء فيروس تنمية المجتمعات). الفيروسات الثلاثة كانت وما زالت بمثابة “أسلحة دمار شامل” على صعيد الفكر والكرامة والعافية والحكمة والتعددية والمساواة والمسؤولية والنسيج المجتمعي وعلى صعيد الطبيعة الشافية [تعبيرٌ نبهتني له أمس الصديقة لمى الخطيب ل”ابن سينا” قبل ألف سنة حيث قالت أنها تجده أفضل من كلمة “مناعة” التي أستعملها، وأوافق معها كليا، كما أوافق مع إحدى المشاركات في لقاء سابق ذكرَتْ “الفطنة” بدلا من “الذكاء”.

تأملات بتغميسة حكم الذات

من عمق تجربة النساء الكرديات كانت تغميستنا بحكم الذات. من حلول نابعة من تجربة ذاتية بخلق قرية للنساء بعيدة عن العنف واسترجاع معرفة حية للعيش بعافية عن طريق زراعة غذاءهن وبناء بيوتهن من مواد طبيعية ليكون لهن السيادة في ادارة حياتهن.

بدأنا جلستنا بسؤال، كيف تنعكس تجربة مقاومة النساء الأكراد في حياتنا عن طريق مشاركتنا لقصص من تجاربنا الشخصية. بدأ ايقاع الجلسة بشكل متناغم مع موضوع التغميسة، وقت للتأمل والتفكير بين كل مشاركة وأخرى مع وجود صعوبة عند البعض باسترجاع قصص شخصية، قد يكون السبب مدى تأثير الحياة المدنية والرأسمالية التي نعيش من عدم تمكننا من رؤية حياتنا كقصص لنتعلم منها ونرويها وأيضاً لوضعنا في عزلة وبُعد عن الطبيعة.

روينا قصص مُلهمة لندرك كم ان عالمنا الحالي مُمَزق لعلاقاتنا الاجتماعية ولكن أيضاً لندرك بأن الأشياء الجميلة تأتي عن طريق قصص بسيطة وذكريات جميلة. عقولونا مُحتلة ومُتلاعب فيها وكل واقع يفرض علينا حلول مختلفة وعند الحاجة لا بد إلا أن نسترجع ما نعرفه، عقولنا مثل الإسفنج وهذه المعرفة الحية موجودة في مكان ما، لذلك نجد راحة باستخدام كلمة “نستعيدها” لأنها موجودة ولكنها مُغيبة. 

هذه التجربة بالمقاومة هي طريقة أوجدتها النساء من واقعهن، ايجاد ملاذ آمن من بطش داعش والصورة النمطية المفروضة على النساء، أشكال المقاومة تختلف ولكن لا نستطيع إلا أن نرى ما يحدث وبالقرب منا إلا مصدر أمل وبأن ما نحتاج من حلول موجود لدينا ولسنا بحاجة لأي حلول مستوردة.

من هذه التغميسة خرجنا بمجموعة من الأسئلة والكلمات لنتعمق بها. من يملك الأرض؟ ومن له القدرة بأن يتكلم عنها؟ هل نتكلم عن الأرض (التراب)؟ أو الأرض الحدود؟ كيف لنا أن نعيش حياتنا بعافية معتمدين فيها على مصادرنا بعيداً عن الحياة الرأسمالية؟ ما الكلمات التي يجب أن نستخدمها لنتكلم عن واقعنا؟ وهل هناك ضرورة لنلطف معنى الكلمات أم إننا بحاجنا لنوضح معانيها؟ 

كل الشكر مؤسسة محمد وماهرة أبو غزالة على هذا التعاون وكل الشكر لمن شاركنا القصص والتجارب.

لمشاهدة المزيد من الصور

كيف نعيد التواصل مع مشاعرنا وآلالامنا؟ How can we reconnect with our pain and emotions?

Honor our Pain

كيف يمكننا مواجهة المشاعر التي تجتاحنا نتيجة ما يواجه العالم من اضطرابات وما أهمية ذلك؟ كيف يمكننا التواصل مع كل الآلام المرافقة والتعامل معها دون تجاهلها او الغرق فيها؟ كيف نحيي الأمل بعوالمنا أمام الكم الهائل من الصراعات المحيطة؟ وما هي السبل لكسر دورة العنف ومنع تكرارها وبناء مناعتنا الداخلية؟

حاولوا تخيل المشاعر على أنها بوصلة يمكنها كشف ما الذي نحبه ويهمنا، في حين أن الألم مجرد منبه يخدمنا في استعادة توازننا الداخلي.

أهلاً وسهلاً بكم بهذه التجربة المميزة من الانغماس بمطبخنا الاجتماعي مع صديقتنا العزيزة “ايڤا ماليروڤا” من جمهورية التشيك، والتي تنسج في عملها ما بين أفكار وطُرق بكيف نعيد التواصل مع آلالامنا ومشاعرنا من “Work that Reconnects” ومبادئ “non-violent communication”.

في هذا اللقاء سننغمس فكرياً وروحانياً لتغذية أذهاننا وأجسادنا وأرواحنا. سنبحث سوياً بكيفية الفهم والتعامل مع هذا الألم الممنهج وما الذي يمكن فعله لاحتوائه وتجاوزه واستخدامه للشفاء.

سنتشارك الأكل بالإضافة إلى المعرفة، فأهلاً وسهلاً بأكلاتكم البيتوتية التغميسية أو المساهمة بدعم “لمّة الأهالي للتعلم” وذلك لتستمر الوصفات التعلميّة.

سيستقبلكم مطبخنا الاجتماعي
يوم الجمعة ٢٠١٩/٦/٢١
الزمان: ٥:٣٠ مساءً-٩:٣٠ مساءً
المكان: حديقة المتحف الوطني – جبل اللويبدة

أهلاً وسهلاً بالجميع
المعرفة بدها تغميس

* النقاش سيكون باللغة الإنجليزية مع ترجمة للعربية

How can we acknowledge our emotional reactions to the state of the world and why is it relevant? How can we attend to all the potential pain involved without avoiding it or drowning in it? How can we retain hope in the face of so much struggle? How do we build our immunity against the the violent patterns we are formed by to avoid repeating them?

Imagine the possibility that emotions can work as a compass to reveal what is dear to us. Perhaps pain is merely a feedback response that can help us work towards rebalancing our system.

Join us for this unique social kitchen to nourish our minds, bodies, and souls. Hosted by our friend Eva Malířová from the Czech Republic, interweaving concepts from Work That Reconnects and principles of Non-violent Communication, exploring how we embody systemic pain, what we can do to honor this pain, in order to work through and beyond it.

Come be part of an earthy community conversation, sharing your thoughts and stories, and listening to others express their own. Bring an open mind and some homemade food to share or make your own contribution.

We’ll be at the Jordan’s National Gallery of Fine Art Park-Jabal Lwebdieh, (Friday, 21st of June) from 5:30- 9:30.

Everyone is welcome!

For Info للاستفسار 0795163683

تغميسة “بين منطوق لم يُقصد ومقصود لم يُنطق تضيع الكثير من المحبة”

في التغميسات نجلس بالعادة على الأرض، وهذه كانت من المرات القلائل التي نجلس فيها على كراسي. بالقعدة على الأرض، نشعر بالبساطة وعدم التكلف وشعور أكثر بالأمان بمشاركة تجاربنا، قربنا إلى الأرض يجعلنا أقرب إلى بعض.

بإنغماسنا بمقولة جبران فكّرنا أكثر بأهمية الكلمات في حياتنا وماذا تعني وكيف نعبر عنها، مدى الوضوح في الكلمات التي نستخدمها، صدقها ومدى ارتباطها الفعلي بما نشعر به، فما أهمية أو فائدة المنطوق اذا لم يفهم؟ فلا بد أن يكون هناك جهد واجتهاد بتشكيل معنى لما ننطق، ونآمن بقدرة الآخرين على التعلم كما نآمن بقدرتنا على التعلم. فمن التجارب نغذي أنفسنا ولعلنا نصبح أكثر فصاحة باستخدامنا للكلمات.

ولكن ماذا لو كانت فصاحتنا بالأفعال وليست فقط بالكلمات، فهنا يكون النطق بشكل مختلف يجعلنا نرى ونشعر بالمحبة من دون كلمات، فلكل منا لغته إذا أحسن التعرف عليها وأحسن استخدامها وأحسن الآخرين رؤيتها.

قد نكون قد فقدنا معنى البساطة في حياتنا، البساطة في التعامل مع من نحب وكيف نعبر عن أنفسنا، البساطة في استخدام كلمات مرتبطة بدواخلنا لنا دور في تشكيل معناها ونعمل على تغذية مخزوننا منها، البساطة في رؤية معنى الحب، والبساطة في رؤية الناس من دون أحكام مسبقة وترجمة أفعالهم بناءً على مرجعيتنا ناكرين قصتهم وتجربتهم.

بهذه الجلسة بدأنا بمجموعة أسئلة وخرجنا بالمزيد منها. أين هي المحبة؟ ولماذا لا نستطيع أن نعبر عن ذاتنا؟ وما هي الطريقة المناسبة التي ممكن أن أحكي بها؟ ومن أين تأتي الأحكام المسبقة؟ ولم يحكمنا العيب بما ننطق به؟ وكيف يتشكل المخزون اللغوي لدينا؟

شكراً لكل من حضر وكان معنا بهذه التغميسة وشاركنا تجاربه وقصصه، وكل الشكر للأصدقاء في مؤسسة محمد وماهرة أبو غزالة على المساعدة بالتنسيق لهذه التغميسة.

لمشاهدة المزيد من الصور

وشكراً Razan Fakhouri Photography على الصور

#مطبخ_اجتماعي #تعلم_اجتماعي #تعلم_ذاتي #حكم_الذات #تغميسة #تغميس #عمان #الاردن#taghmeeseh #taghmees #JO #Amman #learning #social_kitchen#social_learning #autonomous_learning #autonomy #khalil_gibran#جبران_خليل_جبران #جبل_عمان #Jabal_Amman

MMAG Foundation

تغميس على شاشة التلفزيون العربي

"تغميس" مشروع شبابي تعليمي

"تغميس" مبادرة شابة أردنية تعتمد على الأماكن العامة في التعليم خارج نطاق المؤسّسات التقليدية والقاعات المغلقة، تلقى اهتماماً من الشباب والكبار في السن.

Posted by ‎التلفزيون العربي – ترفيه‎ on Monday, August 27, 2018