نتحرك معاً وبمعزلٍ عن بعضنا على إيقاعٍ ميعن، ولكن هل بمقدورنا سماع هذا الإيقاع وسط كل هذه الضوضاء المحيطة بنا والموجودة بداخلنا؟
ندعوكم.ن لتجربة موسيقية تعلمية مختلفة بالتعاون مع الصديق العازف ومدرب الايقاع رامي الجندي، حيث سنتواصل معاً من خلال الإيقاع.
في مطبخنا الاجتماعي “حلقات الإيقاع” لهذا الشهر، سنتعلم أساسيات الإيقاع من خلال العزف على آلة الدف ومن ثم التأمل بالتجربة بعد كل جلسة؛ وذلك كطريقة للتواصل مع ايقاعنا الداخلي والتشبيك مع إيقاعات الآخرين في المجموعة.
تفاصيل حلقات الإيقاع:
التاريخ: من ١٩/٨- ٩/٩
عدد الجلسات: ٤ جلسات (مرة كل يوم أربعاء)
مدة الجلسة: ساعة ونصف
المكان: تغميس – دار العمة,الرابية – شارع صقلية عمارة رقم 12 – الطابق الأول
*ليس بالضرورة وجود خبرة مسبقة في العزف، الإحساس بالإيقاع يكفي.”
**سنوفر آلات لأول جلسة في حال عدم توفرها لديكم.
*** الأعداد محدود جداً.
عن تغميس مطبخ اجتماعي، تغميس هو وسيط بلدي للتعلّم، يُغذّي الفكر والجسد من خلال مشاركتنا حكاياتنا وتجاربنا اليومية. نتعلّم من الحياة ومعها، وننغمس في مصادر معرفتنا لنمنح الحياة معنى خارج إطار الفكر السائد المُهيمن.
بدأت التغميسة ببعض من الغموض: “شو هو السم الهاري؟” ماذا يعني لكل شخص منا وما هو؟
تشاركنا… “الكلمات بترمز لشي مش طبيعي وبؤدي للموت، سواء موت مجازي أو موت فعلي”… “إذا فكرت بالسم الهاري، يخطر على بالي الأخبار بهذا العالم، تسمم روحي وأخلاقي، وتسمم للأرض والعلاقات الإنسانية… كيف كل الأخبار بتهرينا…” “السم الهاري هو دعاء” “السم الهاري بذكرني بأمي، بتضل تدعي على الشي لحد ما نكرهه..” “السم الهاري هو شي بحسه وباكله وبشمه، شي بعطل الحواس الخمس” “الخوف اللي صار مسيطرًا على حياتنا اليومية” “في شي مرتبط بالسم والغذاء”
من بعد ما تشاركنا مشاعرنا وحكاياتنا مع الكلمة، ذهبنا في أفكارنا إلى لماذا يسيطر السم الهاري على حياتنا؟ لماذا نستمر في أكل وجبات سامة نعرف ضررها ومصدرها؟ ضارة على صحتنا وعلى مواقفنا الجمعية والسياسية.
هذا السم الهاري هو أداة سيطرة، سيطرة على أدمغتنا المرتبطة أيضًا بشعور النشوة. أدركنا أن السر قد يكون في كلمة واحدة: زاكي. هذا السم الزاكي الهاري يعطي شعورًا بالنشوة الكاذبة والتي تؤدي إلى الإدمان… إدمان الأكل الضار لأنه “زاكي” ومرتبط بصورة اجتماعية وهمية… وأيضًا إدمان الموسيقى الفارغة من المحتوى.
ولكن، مقابل كلمات خوف وسيطرة، شاركنا كلمات: إدراك… بساطة… وعي.
كلمات تساعدنا على الشفاء من سيطرة “السم الهاري” والتحرر من الخوف. ولكن لنتمكن من تفعيل هذه الكلمات في حياتنا، نحتاج لأن نكون في حالة قرب من أجسادنا، نحبها ونتمنى لها الخير والعافية… إذا أحببنا شخصًا من كل قلبنا، فإننا نتمنى له/ا كل ما هو جيد وألا يصيبه/ا أي مكروه، فكيف لو أحببنا أجسادنا التي نعيش فيها وتعيش فينا، ألن نتمنى لها كل ما هو جيد!!!
فكيف نحرر أدمغتنا لنستعيد علاقات أساسية في حياتنا؟ أولها علاقتنا مع أجسادنا… ظهرت معنا أفكار حول الفرق بين المعرفة والسلوك. مثلًا: أنا على علم بأن تصرفاتي هي “سم هاري” وأكلي كذلك، ولكن أختار ألا أحرك شيئًا. فيا ترى، ما هي الحكاية التي أرويها لنفسي وتسيطر علي وتجعلني في حالة سُبات؟
بعد النقاش الطويل، خرجنا بمجموعة جديدة من الأسئلة وأخذناها معنا…
كيف أقاوم هذا السم؟
كيف لنا أن ننظف أدمغتنا؟
كيف يمكن أن نرى الحياة من منظور جماعي وليس فردي؟
العلاقة بين المعرفة والسلوك، كيف يمكن أن نبني جسرًا بينهما؟
خرجنا من التغميسة باتفاق ساخر، وهو إضافة كلمة “زاكي” إلى “السم الهاري”، فيصبح السم الهاري الزاكي، لأنه للأسف زاكي ولكن هاري. فكيف نتخلص ونقاوم ما هو سم هاري زاكي؟
وهل من الممكن أن نفعل مُنبهًا في دواخلنا لهذه السموم؟ تخيلوا لو أن هذا المنبه يرن في كل مرة يدخل سم إلى جسدنا… فهل ترى كم مرة سوف يرن هذا المنبه في الساعة؟
ماذا ننتظر؟ وكيف نعيش حالة الانتظار في حياتنا؟ وما علاقته بالمكان والزمان الذي نعيش؟ ندعوكم للانغماس في نقاش حول الانتظار حيث نعيش حالات انتظار متعددة في حياتنا، وفي سياقات وأزمنة مختلفة، ففي حالات الانتظار قد نوجّه أنظارنا تجاه فكرة أو نقطة معينة ليصبح هناك علاقة بين النظر والانتظار.
بهذه التغميسة نريد أن نستعيد حكاياتنا مع حالات عشناها مع الانتظار وبقيت في نفوسنا، لذلك ندعوكم لمطبخنا الاجتماعي لنغذي عقولنا وأجسادنا وأرواحنا التي هي بحاجة وترغب بذلك.
كيف نعكس واقع حياتنا بالكلمات التي نستخدمها؟ ما هي القوة من وراء استخدام هذه الكلمات؟ هل نحن شركاء في تكوين معاني الكلمات التي نستعملها؟ بفهمنا لسطوة للكلمات، هل سنتمكن من صياغة معناً للحياة يكون متناغماً مع واقعنا؟
من منير:
هناك مقاومة ضد الغزو من الخارج: استعمار كولونيالية امبريالية… لكن غياب كامل لأي مقاومة ضد غزو فيروسات لعقولنا هي بمثابة أحصنة طروادية تهزمنا من الداخل – نحتضنها وننشرها بدورنا للأجيال التي بعدنا.
الكلمات ليست محايدة… التمييز بين كلمات خبيثة وكلمات طيبة يمثل في رأيي من أهم التحدّيات لنا كبشر.
ندعوكم هذا الأسبوع للانغماس روحياً وجسدياً وفكرياً بمعاني الكلمات واكتشاف مدى قوتها على حياتنا وقدرتنا على استخدامها لتشكيل حكاياتنا.
نحن بانتظاركم في دار العمة* لتكون حاضنة حكاياتنا. سنتشارك الأكل بالإضافة إلى المعرفة، فأهلاً وسهلاً بوجباتكم البيتوتية التغميسية أو المساهمة بدعم “لمّة الأهالي للتعلم” وذلك لتستمر الوصفات التعلمية.
نحن أكثر قوة وعزم وتأثير مع الأهالي وهذا هو الوقت الذي ينبغى به أن نكون بالقرب من بعضنا البعض.
* دار العمة: هو بيت العمة هدى بالأصل والآن أصبح دار تغميس ودار رزان للتصوير. بيت ضم العديد من لقاءات وجلسات التعلم وأردنا لهذه الروح أن تستمر وتنتقل في حياتنا.
الأمسية الأولى: أمسية غنائية من تراث أراضي حوران وبادية الشام
أمسيات وَحْيالْأَرْضَ، هي جلسات شهرية نأمل من خلالها بأن نستعيد جزءاً من معارفنا التراثية بأشكالها المختلفة من موسيقى وغناء وأكل وحكايات وغيرها من كنوزنا المعرفية لنعيد تشكيل معناً لجذورنا يساعدنا في تشكيل إدراك آخر لحاضرنا.
هذه الأمسية الغنائية ستكون بصحبة أهل تغميس:
سارة البو – غناء
رامي الجندي – عود
ريف فاخوري – ايقاع
الأعداد محدودة جداً، الرجاء تأكيد الحجز مسبقاً من خلال إرسال رسالة إلى الرقم 0795163683، قيمة المشاركة بالأمسية تبدأ من 5 دنانير (يمكنكم الدعم بأي مبلغ اضافي)، عدم قدرتكم.ن على الدفع أو دفع قيمة جزئية لن تكون عائقاً لحضوركم.ن.
أمسيات ”وَحْي الْأَرْضَ“، هي إحدى وصفات تغميس للتعلّم والعودة لمصادر معرفتنا والنجاة من مصيدة التمويل الأجنبي.
نستقبلكم.ن:
يوم: الجمعة 16 أيار 2025
المكان: دار العمة* – تغميس، الرابية – شارع صقلية عمارة رقم 12 – الطابق الأول
* دار العمة: هو بيت العمة هدى بالأصل والآن أصبح دار تغميس ودار رزان للتصوير. بيت ضم العديد من لقاءات وجلسات التعلم وأردنا لهذه الروح أن تستمر وتنتقل في حياتنا.
كجزء من أنشطة مسرح البلد بمناسبة افتتاحه، عقدنا تغميسة الحكايات مقاومة لنستعيد حكايات ومواقف في حياتنا ساعدتنا على مقاومة النمط السائد والمهيمن من الأفكار وأسلوب الحياة.
جلسنا في دائرتنا على باب المسرح وتنوعت الوجوه والحكايات.
بدأنا جلستنا بسؤال: كيف تشكل الحكايات مقاومة في حياتك؟
شاركنا تجاربنا من خلال حكاياتنا وأول الحكايات التي كانت حاضرة كانت مرتبطة بالغذاء والتربية ومقاومة تعود الأطفال على الأكل السريع ومقاومتنا الإدمان على أكل السكر، وأيضاً شاركنا حكايات حول مقاومة سرعة الحياة وكيفية تعلم أخذ النفس والتروي، بالإضافة إلى مشاركة قصصنا مع مقاومة الكلمات الخبيثة وأشكال السلطة والرواية الصهيونية.
مقابل هذه الروايات كان هناك تساؤلات حول لماذا تكون صورة المقاوم مشوهة؟ ولماذا يُقدم المقاوم على انه الظالم وليس المظلوم؟ ولماذا تشوه هذه الصورة؟ ومن المسؤول عن تشويهها؟ وكيف لنا أن نعي دور حكاياتنا كطريقة للمقاومة؟
أثر التغميسة استمر معنا لما بعد الجلسة وذكّرنا بحكايات ساعدتنا على أخذ مواقف في حياتنا، وجود الحكاية يقوينا ويوضح الرؤيا والبوصلة.
وطبعاً وسط زخم الحكايات والانغماس فيها تشاركنا الأكل لنشكل حكايتنا الجديدة.
للتغميسات سحر، ندخل إليها غرباء ونخرج منها بمعارف وعلاقات وحكايات وأسئلة وأفكار.
In the spirit of slowing down, reconnecting, and re-engaging, we are excited to welcome you to be part of the first batch of our latest Taghmees recipe: The Social Kitchen – Mix12.
One of our greatest learning from over a decade of living taghmees is that diversity is essential and that our learning is richer and deeper when done in community. So many beautiful beings have crossed our paths throughout the years, spinning their threads in and out of our weave, nourishing our soils, and adding their unique spice to the mix, for which we are truly grateful.
The Social Kitchen – Mix 12 is an extended mujaawarah, where we hope to be joined by a small group of seekers and learners, who are similarly willing and excited to walk a path of learning through taghmees, with our hands, with the land, engaging in a joint exploration of our individual consciousness and collective entanglement.
Together, we will be immersing in difficult questions, stretching our skins, our hearts, our muscles, and our minds, opening our pores to whatever is present, mindful of the poison, while cooking up the medicine. Together, we will design our learning engagements as an extension of our dreams, passions, and curiosities, rooted in nature and its many cycles.
We make no promises, but we are full of hope that we will share joy as we share work, and that if there is pain, that it be like healing and birthing pains, hard and real, yet necessary for making way for something better.
The Social Kitchen – Mix 12 will take place over three months, starting mid-March through mid-June, with precise dates for gathering determined by us as a group. We will be drawing on a range of Taghmees favorites for our learning, beginning with a two-day mujaawarah on Friday, March 17th, 2023.
If you feel called to be part of The Social Kitchen – Mix 12, please fill out this form by March 13th, 2023 and we’ll be in touch!
During the social kitchen period, we will go in a mujaawarah outside Amman for 3 days / 2 nights (with an overnight stay).
There are additional costs for the mujaawarah, the aim is for each person to cover his/her own cost, or others contribute a part of his/her cost. We hope to support each other and support Taghmees learning activities.
I can pay:
– 15 JDs to cover the basic costs, our food and our transportation, as we will cook and share food together.
– I can pay any additional amount (above the 15 JDs) up to 40JDs, and it covers the cost of other participants and support Taghmees learning engagements.
What is a social kitchen?
A social kitchen is a space for creation, where we are all equal, where we can learn and teach, where we can create together, where we take time and slow down, where we make things that bring joy to ourselves and others, where we can experience things in their most basic form, where heritage is preserved and new recipes inspired, where we make, engage, and savor, where we can wonder and trace things to their source, where no matter how much mess we make, there’s always something we can salvage and a way of cleaning up.